الخطابي البستي
127
شأن الدعاء
بَصَرِي . لَا إلهَ إلا أنْتَ " قَدْ ( 1 ) تَكُوْنُ العَافِيَةُ فِي السَّمْعِ وَالبَصَرِ بِأنْ يَسْلَمَا مِنَ الآفَاتِ ، كَالصَّمَم ( 2 ) وَالعَمَى ، وَالرَّمَدِ والأوْجَاعِ ، [ وتَكُونُ بِمَعْنَى السَّلَامَةِ مما يَسُوءُ السَّامِعَ لَهُ والنَّاظِرَ إلَيْه ، وَقَدْ ] ( 3 ) تَكُونُ بَمَعْنَى العِصْمَةِ مِنَ المآثِمِ فَلَا يَنْظُرُ بِعَيْنِهِ ( 4 ) إلَى محظُوْرٍ وَلَا يُصْغِي بِأذُنِهِ ( 4 ) إلَى مَكْرُوْهٍ . [ 59 ] وَقَوْلُهُ : " لَبَّيْكَ اللهم لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ " . لَبَّيْكَ : كَلِمةٌ
--> [ 59 ] أول حديث طويل رواه الإمام أحمد في المسند 5 / 191 ، والحاكم 1 / 516 من طريق أبي بكر بن أبي مريم وضعفه الذهبي . والبيهقي في الأسماء والصفات ص 162 ، 163 من حديث زيد بن ثابت رضي الله عنه قال : إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - علمه دعاءً وأمره أن يتعاهد به أهله كل يوم ، قال قل حين تصبح : " لبيك اللهم لبيك ، لبيك وسعديك ، والخير في يديك ، ومنك وبك وإليك ، اللهم ما قلت من قول أو حلفت من حلف أو نذرت من نذر فمشيئتك بين يدي ذلك كله ، ما شئت كان وما لم تشأ لا يكون ، لا حول ولا قوة إِلا بك ، إِنك على كل شيء قدير ، اللهم ما صليت من صلاة فعلى من صليت ، وما لعنت من لعن فعلى من لعنت ، أنت وليي في الدنيا والآخرة توفني مسلماً وألحقني بالصالحين ، أسألك اللهم الرضا بعد القضاء ، وبرد العيش بعد الممات ، ولذة النظر إِلى وجهك ، وشوقاً إلى لقائك من غير ضراء مضرة ، ولا فتنة مضلة ، أعوذ بك اللهم أن أظلم أو أظلم ، أو أعتدي أو يعتدى عليّ ، أو أكتسب خطيئة محبطة ، أو ذنباً لا يغفر ، اللهم فاطر السماوات والأرض ، عالم الغيب والشهادة ، ذا الجلال = ( 1 ) في ( م ) : " وقد " . ( 2 ) في ( ت ) : " كالضم " . ( 3 ) سقط ما بين المعقوفين من ( ت ) . ( 4 ) في ( م ) : " بعينيه وبأذنيه " .